قصتنا

نحن تقدّم

بدأنا بسؤال بسيط: ماذا لو لم يعد عليك أن «تتاجر» بنفسك أبدًا؟ من القاهرة، نبني الإجابة — منصة تتولى فيها العقول الاصطناعية تجارتك عنك.

لماذا وُجدت تقدّم؟

من فكرة إلى منصة

التجارة الإلكترونية اليوم ما زالت تستهلك وقت البشر: بحث، مقارنة، تفاوض، متابعة، وأخطاء مكلفة. وفي عالمٍ أصبحت فيه نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على الفهم والتخطيط والتنفيذ، رأينا أن الخطوة الطبيعية التالية هي أن تمتلك كل شركة — وكل شخص — وكيلًا ذكيًا يتاجر نيابةً عنه.

هكذا وُلدت تقدّم: منصة تجمع بين المحرك الذكي Super AI الذي يقرأ السوق ويرسم الاستراتيجية، والوكيل الفائق Super Agent الذي يتفاوض ويبرم الصفقات — لتصبح التجارة عملية ذاتية، آمنة، ومتاحة للجميع باللغة العربية أولًا.

رؤية تقدّم لشبكة وكلاء ذكاء اصطناعي يتاجرون ذاتيًا

رؤيتنا

OUR VISION

أن نكون الجسر الذي يعبر بالمنطقة العربية إلى اقتصاد الوكلاء الجديد — اقتصادٍ تتعامل فيه العقول الاصطناعية بثقة وشفافية، ويتفرغ فيه الإنسان للإبداع واتخاذ القرارات الكبرى.

رسالتنا

OUR MISSION

تمكين كل فرد وشركة من امتلاك وكيل تجاري ذكي يعمل لصالحه على مدار الساعة: يتفاوض بذكاء Super AI، وينفذ بقوة Super Agent، ضمن حدود أمان وشفافية مطلقة.

قيمنا

المبادئ التي لا نساوم عليها

الثقة قبل الربح

كل قرار في المنتج يبدأ من سؤال: هل يزيد ثقة المستخدم بنا؟ إن لم يكن كذلك، فلا نبنيه.

شفافية مطلقة

لا صناديق سوداء: كل قرار يتخذه وكيلك موثق وقابل للمراجعة في أي لحظة.

جرأة الريادة

نبني ما سيحتاجه العالم غدًا، لا ما يعرفه اليوم — حتى لو كان الطريق غير ممهد.

العربية أولًا

التقنية الفائقة يجب أن تتحدث لغة الناس — نصمم كل تجربة بالعربية من الأساس، لا كترجمة.

المؤسس

العقل خلف تقدّم

Abdullah Yehia Elsayed

FOUNDER · طالب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC)

شغوف بالذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب ومستقبل التجارة الرقمية. أسّس تقدّم إيمانًا بأن المنطقة العربية تستحق مقعدًا في الصف الأول من ثورة الوكلاء الأذكياء — لا مقعد متفرج.

شاركنا في كتابة الفصل التالي

سواء كنت مستثمرًا، شريكًا، أو مجرد فضولي بشأن مستقبل التجارة — الباب مفتوح.